عمر بن محمد ابن فهد
745
إتحاف الورى بأخبار أم القرى
المؤيد شيخ صاحب مصر يأمر بصلاة الأئمة الثلاثة المغرب جميعا كما كانوا يصلون من قبل . السيد حسن وبعض جماعته يصلحون بين القاضي جمال الدين بن ظهيرة والقاضي أبى البركات ، فتوالفا ظاهرا لا باطنا . القاضي عز الدين النويري يصله عهد بولاية الخطبة ونظر الحرم والحسبة بمكة ، ثم وصل عهد للقاضي جمال الدين بن ظهيرة بالخطابة دون النظر والحسبة . العراقيون يحجون بمحمل من بغداد على العادة . تحلية باب الكعبة بمعرفة بعض خواص المؤيد صاحب مصر . غلاء بمكة دون الغلاء الذي كان في السنة الماضية . عطية بن خليفة المطيبيز ينشئ سبيلا بالمعلاة . موت حمزة بن جار اللّه بن حمزة بن راجح بن أبي نمى ، ومحمد بن إبراهيم بن عبد الحميد بن علي الموغانى المدني ، وأم هانىء ابنة أحمد بن علي الفاسي ، وعلي بن محمد بن حسب اللّه الزعيم ، وأحمد بن محمد بن عماد الدمنهورى العطار ، وحسن بن ثقبة بن رميثة ، وريحان بن عبد اللّه الحبشي العيني ، وعبد القوى بن محمد بن عبد القوى المالكي ، وعبد الحميد بن مسلم بن قليكيا المعروف بابن مخضور ، ومحمد بن جار اللّه بن حمزة بن راجح بن أبي نمى ، وأبى بكر بن محمد بن أبي بكر الأنصاري ، وزينب ابنة البرهان الأردبيلي ، وهاشم بن علي بن مسعود ابن غزوان الهاشمي ، وعلي بن أبي القاسم الشقيف ، وعبد اللّه بن محمد بن أحمد بن قاسم الحرازى ، وأحمد بن الجوبان الذهبي الدمشقي ، وابنة الشيخ أبى العباس المرجاني ، وأم أحمد فاطمة بنت يحيى بن عياد الصنهاجى . 514 سنة سبع عشرة وثمانمائة . السيد رميثة يذهب إلى اليمن فيكرمه صاحبها والقاضي مفلح ، ثم يعود بما أحسن به له السلطان من ذهب وإبل وطعام وكسوة ، وذهب إلى وادى الآبار ، ونزل على ذوى حميضة . . عمه السيد حسن يغضب من ذلك ويهم بمحاربتهم ، ثم يجرى الصلح بينهم إلى انقضاء العشر الأول من المحرم من السنة القادمة .